القائمة الرئيسية

الصفحات

 



الوضعية المشكلة الجزئية : قرأ زميلك حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه: " لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش" فطلب منك شرحاً للحديث.. باعتمادك على سندات الكتاب ومعلوماتك المكتسبة بين لزميلك مميزات هذا الفتح العظيم معرجا على تأسيس الدولة العثمانية وتوسعاتها في البلقان.   

1-    نشأة الدولة العثمانية :

    ينتسب العثمانيون إلى مؤسس دولتهم عثمان بن أرطغرل، الذي أعلن تأسيس الدولة العثمانية سنة 699هـ/1299م بعد اِستقلاله عن العباسيين وقد ظهرت في آسيا الصغرى (الأناضول)، ثم توسعت حدودها إلى أن شملت أجزاء كبرى من أوروبا و آسيا و إفريقيا، امتد حكم العثمانيين إلى غاية سنة 1380هـ/1924م.

 

             2- تطورها:

 أ- نظام الحكم: كان نظاما ملكياً وراثياً يتولاه السلطان ويساعده الباشوات، مشكلين الديوان (مجلس الوزراء) أما القضاء فكان نظاماً مستقلا يترأسه شيخ الإسلام.

ب- النظام الإداري: كان يتشكل من الولايات (الإيالات) على رأس كل ولاية باشا يعينه السلطان.

ج- النظام العسكري: اِنقسم الجيش العثماني إلى أربعة فروع:

·        اجيش الإنكشاري: وهو جيش بري نظامي، أسسه عثمان بن أورخان.

·        الجيش الصبائحي: (فرقة السباهين) وهم مجموعة من الفرسان.

·        الأسطول البحري: كان سيد البحر الأبيض المتوسط لفترة زمنية طويلة.

·        وحدة المدفعية: لعبت دوراً كبيرا في فتح القسطنطينية وهي سلاح جديد.

 

 

3- توسعاتها  :

·            اليونان و البلقان:

      خلال عهد السلطان مراد الأول تمكنت جيوشه من عبور مضيق البوسفور ز هاجمت شبه جزيرة البلقان ، ثم فتح مقدونيا ز صوفيا و شمال اليونان سنة 1385م، وقام ابنه بايزيد الأول من فتح صربيا سنة 1389م  ، كما إستطاع هزيمة جيش التحالف الاوروبي في معركة نيكوبوليس –بلغاريا- فسيطر على كامل شبه جزيرة البلقان.

·        فتح القسطنطينية:

       تعتبر القسطنطينية مركزا روحيا للمسيحيين و عاصمة للبيزنطيين .

       كانت بداية محاولت فتحها على يد السلطان بايزيد الاول سنة 1400م ، ثم على يد السلطان مراد الثاني سنة 1422م ، إلى ان نجح محمد الفاتح و تمكن من فتحها يوم 29 ماي 1453م بعد حصار دام حوالي شهرين ، و إتخدها العثمانيون عاصمة لهم و أطلقوا عليها إسم  إسلام بول –إسطنبول- أي مدينة السلام.

 

 ادماج جزئي:

يعتبر فتح القسطنطينية حدثا تاريخيا هاما.

·        عدد أسباب و عوامل فتحها.

·        أبرز نتائج فتحها.  

 الحل:

1-    أسباب و عوامل فتحها: 

·        تحقيق بشارة النبي صلى الله عليه و سلم.

·        تقلص النفود البيزنطي.

·        موقع القسطنطينية الإستراتيجي .

·        توتر العلاقة بين محمد الفاتح و الإمبراطور قسطنطين الحادي عشر.

·        النزاع المذهبي.

·        قوة الجيش العثماني.

2- نتائج فتحها :

·        إنتشار الإسلام في أوروبا.

·        إتخاد القسطنطينية عاصمة للعثمانيين.

·        المساهمة في قيام النهضة الأوروبية.

·        تأمين حدود الدولة الإسلامية –العثمانية- من الشمال.

·        ظهور أهمية المدافع في الحروب.

تعليقات

التنقل السريع